مرات مشاهدة الصفحة في الأسبوع الماضي

الاثنين، 27 ديسمبر 2010

كيف تحقق ذاتك

 بواسطة  د.سليمان قديح

لخص عالم النفس ( ماسلو ) الصفات المميزة لمن استطاعوا تحقيق ذاتهم في الآتي:
1- أنهم يدركون الحقيقة بكفاءة , و يستطيعون تحمل التأرجح بين الشك واليقين
2- يتقبلون ذاتهم كما هي والآخرين كما هم
3- أنهم تلقائيين في تفكيرهم و سلوكهم
4- أنهم يركزون اهتماماتهم في المشاكل أكثر من تركيزهم على ذاتهم
5- يتحلون بملكة الفكاهة
6- مبدعين وخلاقين
7- يقاومون التشكل الحضاري الدخيل - ولكن دون تحفظ متزمت -
8- أنهم يهتمون بسعادة الإنسان والبشرية
9- أنهم قادرين على التقدير العميق للتجارب الأساسية في الحياة
10- أنهم يقيمون علاقات مشبعة مع القلة وليس مع الكم من الناس
11- ينظرون للحياة نظرة موضوعية

والآن ماذا تفعل لكي تحقق ذاتك؟
1- مارس حياتك كالطفل !! ( إي باستغراق واهتمام كامل )
2- جرب دائماً الجديد و لا تلتصق بالقديم
3- استمع إلى إحساسك الخاص في تقديرك للتجارب - وليس لصوت التقاليد او السلطة او الغالبية -
4- كن مخلصا وتجنب المظاهر
5- ليكن لك رأيك المستقل .. وكن مستعدا لتكون غير محبوب اذا كانت آرائك تختلف مع الأغلبية
6- تحمل المسئولية
7- اعمل بجدية في ما تقرره
8- حاول استكشاف عيوبك ودفاعاتك اللاشعورية , وتحلى بالشجاعة في القضاء عليها .

حقوق المريض النفسي

مقال ياسمين بريك

حقوق المريض النفسي
يختلف المرض النفسي عن غيره من الأمراض كونه يؤثر على وظائف مهمة مثل الوعي والإدراك، والتمييز والتفكير ، والإرادة، والحكم على الأمور والاستبصار، والقدرة على اتخاذ القرار, والحالة الوجدانية, والسلوك. وهذه الوظائف تتأثر بدرجات متفاوتة طبقا للحالة المرضية الموجودة, وقد يزداد الاضطراب في الحالات الذهانية بشكل واضح ومؤثر بشكل يستدعي تدخل الأسرة وأحيانا المجتمع بهدف توفير الرعاية, وأحيانا الحماية وربما الوصاية المؤقتة أو الدائمة. وقد يبالغ الأهل أو المجتمع في الحماية أو الوصاية بشكل يؤثر على حقوق المريض النفسي كإنسان, حيث يتحول الأمر من جانبهم إلى نوع من السيطرة والاستبداد والقمع تحت ستار المرض النفسي. وقد يحدث عكس ذلك فيتعرض المريض للإهمال أو النبذ أو الوصم أو الإيذاء.
ويجب الإحاطة بكل هذه العوامل ووضعها في الاعتبار حين نتعامل مع المريض النفسي على المستوى العائلي أو المجتمعي أو الطبي أو القانوني .من هنا نشطت في العالم كله دعوات للمحافظة على حقوق المريض الذي فقد بعضا من وظائفه المعرفية أو اضطربت وظائفه الوجدانية والسلوكية .
تاريخ مضيء وحاضر ملتبس:
اهتم قدماء المصريين برعاية المرضى النفسيين والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم, ويظهر ذلك في الكثير من البرديات والآثار التي تركوها.

تبنى
أبقراط دعت وجهة نظر موضوعية تجاه  الأمراض النفسية ، ونفى المعتقدات حول قدستها  أوغموضها، في محاولة للتصدي للمفاهيم السائدة في عصور الظلام والتي كانت ترى أن المرض النفسي تسببه أرواح شريرة. وترتب على هذا فضرب وتعذيب المرضى لطرد الأرواح الشريرة.

وفي الوقت الذي كان المريض النفسي يعامل بقسوة في أوروبا فيربط بالجنازير ويضرب ويحرق بالنار, قام الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بتأسيس أول بيمارستان للمرضى العقليين بدمشق سنة 93 ه (707 م), وكانت تخصص لهم جرايات تنفق عليهم للعيش داخل البيمارستان وخارجه. وفي سنة 151 ه (765م) أسس العباسيون في بغداد أول قسم مخصص للأمراض العقلية, نسجت على منواله جميع العواصم الإسلامية في الشرق والغرب, وكان أشهرها مستشفى قلاوون في مصر والتي كانت تحوي قسما للأمراض العقلية جنبا إلى جنب مع التخصصات الطبية الأخرى.  واهتم العرب والمسلمون بتزيين المصحات النفسية  بالنافورات والحدائق, كما اهتموا بتوفير
الوجبات الغذائية الخاصة ، والحمامات ، والأدوية ، والموسيقى  للمرضى النفسيين،  واعتبروا ذلك واجبا دينيا ومجتمعيا.
كانت الأوضاع في أوروبا مختلفة جدا. طيلة العصور الوسطى وعصور النهضة  والتنوير . تعرض المرضى النفسيين الى ظروف رهيبة من المعاملة الوحشية والغير إنسانية للمرضى النفسيين. و قام الإخوة "سان جان دي يو " في أوائل القرن الخامس عشر  ببناء أول مأوى أوروبي للأمراض النفسية بفلنسيا على مثال البيمارستان الذي بني بالقاهرة ،ثم انتقل الإخوة "سان جان دي يو" إلى فرنسا وشيدوا مأوى شارنتون بطلب من الملكة ماري دي ميد.

وفي الوقت الحاضر نرى تقدما علميا رائعا وزيادة مضطردة في الأدوية والوسائل المستخدمة لعلاج الأمراض النفسية, كما نجد أيضا جنوح لدى الكثيرين في اعتبار تلك الأمراض ناتجة عن تأثير الجن وبناءا على ذلك تنتشر ممارسات إخراج الجن على يد دجالين ومشعوذين متسترين بشعارات دينية أو شبه دينية.

حقوق المريض النفسي:

1 - حقه في العلاج:
والحق في العلاج هنا ليس فقط واجبا إنسانيا أو مجتمعيا, وإنما هو تكليف شرعي, فمن المقاصد الأساسية للشريعة حفظ النفس وحفظ العقل. وهذا الحق يتضمن:
علاج المريض في مكان مناسب وبأدوية ووسائل علاجية مناسبة دون تفرقة على أساس الفقر أو الغنى أو اللون أو الجنس أو العقيدة.
عودة المريض إلى بيته وحياته الطبيعية في أول فرصة تسمح بذلك, وأن لا يتم احتجازه لآجال طويلة دون دواع طبية.
حق المريض في أن يعالج في بيئته الطبيعية وبين أهله كلما أمكن ذلك, وهو ما يسمى في الطب الحديث ب "العلاج المجتمعي", حيث تصل الخدمة الطبية إلى مستحقيها دون انتزاعهم من بيئتهم الطبيعية.
حق المريض النفسي في فهم طبيعة مرضه بقدر الإمكان،  وفهم طبيعة العلاجات التي يتلقاها وموافقته عليها إذا كان مستبصرا بمرضه.
حق المريض النفسي أو المريضة النفسية في المعالجة التي تلتزم بالحدود والضوابط المهنية للعلاقة بين المريض والمعالج، وهذا يستلزم قدرة وضبطا من المعالج, وأن لا يستغل ضعف المريض أو المريضة في هذه العلاقة.
حق المريض في الرعاية اللاحقة والتأهيل .

2 - حقوقه المدنية:
وهذه الحقوق لا تقل عن حقه في العلاج, فهي تتصل بكونه إنسانا مكرما, يعامل بالعدل والرحمة والإحسان, ومن هذه الحقوق على سبيل المثال:

* حقه في الزيارات أثناء حجزه بالمستشفى
* حقه في الاتصال بالعالم الخارجي من خلال التليفون, ومشاهدة التليفزيون, وسماع الراديو, وقراءة الصحف والمجلات والكتب
* حقه في تدبير شئونه وإدارة أمواله متى كان ذلك ممكنا, ويستثنى من ذلك حالات الحجر أو الوصاية بضوابطها الطبية والشرعية
* حقه في الإقامة في مكان ملائم
* حقه في وظيفة ملائمة لظروفه تهيؤها له الدولة أو مؤسسات المجتمع المدني وتراعى في ذلك صعوبات تكيفه ومحدودية قدراته وحاجته للدعم المستمر
* حقه في نوعية حياة جيدة سواء داخل المستشفى أو في بيئته
* حقه في الحرية ما لم يكن في ذلك إضرارا بنفسه أو بالآخرين
* حقه في الاحتفاظ بكرامته بعيدا عن الوصم الاجتماعي, فوصمة المرض النفسي قد تحرم صاحبها من كثير من حقوقه كالعمل والزواج والعلاقات الاجتماعية
* حقه في الرعاية الأسرية دون المبالغة في فرض الحماية أو الوصاية عليه
* حقه في الرعاية المجتمعية سواءً الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدني
* حقه في المحاكمة أمام محاكم خاصة لديها القاعدة القانونية إضافة إلى خلفية طبية تدرك بها طبيعة المرض النفسي وظروفه وتأثيره على وعي المريض وتمييزه وإرادته وسلوكياته.

وقد تأكدت هذه الحقوق عالميا في إعلان الأمم المتحدة في عام 1991 حول حقوق المريض النفسي, ومن أهمها الحق في العلاج باستخدام الوسائل الطبية الحديثة, وأن يحصل المرضى النفسيون على ذلك دون تفرقة, على أن يتم ذلك باختيار المريض, أو بأقل قدر من القيود على حريته.

إن حضارات الأمم تقاس بمدى رعايتها للضعفاء, والمريض النفسي هو أحد الضعفاء خاصة حين يفقد القدرة على إدارة حياته ويعجز عن التكيف مع الظروف المحيطة به بسبب مرضه, وما هان مستضعفو أمة على أقويائها إلا وهانت كل الأمة.

السبت، 25 ديسمبر 2010

"العلاقة بين الصحة النفسية والأمراض الجسدية المزمنة: من أجل رعاية متكاملة ومستمرة"

"العلاقة بين الصحة النفسية والأمراض الجسدية المزمنة: من أجل رعاية متكاملة ومستمرة"
نشر في دورية القافلة الأسبوعية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية في أكتوبر 2010
حددت منظمة الصحة العالمية يوم 10 أكتوبر من كل عام "اليوم العالمي للصحة النفسية" بهدف إذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية، ومحاربة وصمة المرض النفسي، وتشجيع النقاشات المفتوحة حول الاضطرابات النفسية والعمل على إدماج قضايا الصحة النفسية في صميم جهود التنمية، وتوظيف الفعاليات المجتمعية المختلفة للإستثمار في خدمات الوقاية والعلاج النفسي، خصوصا في ظل النقص الحاد في خدمات علاج الأمراض النفسية والعصبية والاضطرابات المرتبطة بالإدمان، لاسيما في البلدان الشحيحة الموارد والكفاءات.
وقد جعلت منظمة الصحة العالمية شعار هذا العام هو "العلاقة بين الصحة النفسية والأمراض الجسدية المزمنة: من أجل رعاية متكاملة ومستمرة" للأفراد، وتم تحديد الأمراض "الغير المعدية" بالذات مثل أمراض القلب والسكري والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي والبدانة، والتي يقدر الخبراء أنها المسؤولة عن 60 في المئة من الوفيات في العالم، والتي يتركز 80 في المئة منها بين فئات السكان الأكثر فقرا في العالم.
إن العلاقة بين الصحة البدنية والصحة النفسية تعتبر علاقة وثيقة وحميمية بحيث يمكن القول بانه لا توجد صحة بدنية بدون صحة نفسية ولا وجود لتنمية بدون الصحة البدنية والصحة النفسية. ولقد زاد فهم المختصين للعلاقة بين هذه الأمراض المزمنة والأمراض النفسية بشكل كبير في العقدين الماضيين، وتبين أن الأشخاص الذين يعانون هذه الأمراض المزمنة لديهم معدلات أعلى من الاكتئاب والقلق عن عموم السكان. كما تبين البحوث أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض جسدية مزمنة غالبا ما يعانون من مشاكل نفسية وبالعكس.
وحيث أن الإكتئاب يعد رد فعل طبيعي لحالة غير طبيعية، لذلك فإنه ليس من المستغرب أن الاكتئاب هو الأكثر شيوعا بين المصابين بالأمراض المزمنة. ونسبة الإصابة بالاكتئاب عموما تقدر من 10-25 ٪ بالنسبة للنساء، وللرجال من 5-12 ٪. ولقد أظهرت الدراسات البحثية أن أن نسبة الإصابة بالإكتئاب بين الذين يعانون من أمراض مزمنة تتراوح بين 25-33%، أي أنها تتفوق على نسبة الإكتئاب بين مجموعات السكان الأخرى.
فتظهرالإحصائيات مثلا أن 1 من 5 من الذين يعانون من مرض الشريان التاجي للقلب،  و1 من 3 من مرضى قصور القلب الاحتقاني، يعانون أيضا من الإكتئاب. ومع ذلك فإن الإكتئاب في غالبية هذه الحالات لا يتم التعرف عليه أو التعامل معه بشكل مناسب. ولهذا فقد أوصت جمعية القلب الامريكية  بأن يتم إجراء فحص الإكتئاب لجميع مرضى القلب. كما أن احتمالات الاصابة بالاكتئاب تتضاعف عند المصابين بمرض السكر. وتشير التقديرات الى ان واحدا من كل أربعة أشخاص من المصابين بداء السكري يعاني من أعراض الاكتئاب. ولوحظ أن وجود الاكتئاب عند مرضى السكر يمكن أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات سيئة بالنسبة لنمط الحياة مثل تناول الأطعمة غير الصحية، و ممارسة أقل للرياضة، وزيادة معدلات التدخين، وتعاطي الكحول، وزيادة الوزن، وهذه كلها عوامل خطيرة لمرضى السكر وتجعل السيطرة على المرض ومستويات السكر أكثر صعوبة بما يزيد من خطر الوفاة لدى المصابين بداء السكري.
ورغم أن  تحسين نوعية الحياة للفرد بما  يقلل من العجز واليأس،ويعزز الثقة بالنفس واحترام الذات، أحد أهم أهداف منظمات ومؤسسات الرعاية الصحية ، إلا أن هناك خطوات كثيرة يمكن للشخص نفسه أن يتخذها للوقاية أو لإدارة المرض بغض النظر عن التشخيص. و هذه الخطوات قد تختلف من أسبوع لآخر أو من فرد إلى آخر، إلا أن هناك عدد من الأساسيات التي لا غنى عنها لأي فرد ينشد أفضل حياة نوعية رغم إصابته بمرض ومنها:

1. التغذية السليمة
أنت ما تأكله. ما تأكله له تأثير عميق على صحتك النفسية والبدنية. إن اتباع نظام غذائي صحي ضروري لأداء أمثل وللشفاء. وحسب طبيعة مرضك فإن ذلك قد يعني دمج أطعمة جديدة في نظامك الغذائي أو التخلص من بعض أطعمتك المفضلة.وعلى أقل تقدير ، يجب الإستغناء عن أطعمة مثل السكر والكافيين، والأطعمة المعالجة والدهون غير الصحية ، واستبدال هذه بأطعمة مغذية مثل الخضار والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والفواكه واللحوم الطازجة أو المجمدة والدواجن. ويفضل أن يكون نظامك الغذائي خاليا من المواد الكيميائية والسموم مثل المبيدات الحشرية والألوان والمواد المضافة والمواد الحافظة.




5. التواصلإن كونك على تواصل منتظم ومباشر مع مقدمي الرعاية الصحية والأصدقاء والأسرة أمر حيوي لصحتك النفسية والبدنية. وسوف تحصل على أفضل رعاية ممكنة إذا حصلت على معلومات وافيه عن طبيعة المرض الذي تعاني منه وبين لك الطبيب الأعراض المرضية، والتحاليل الطبية المطلوبة، وكيفية عمل الأدوية والأعراض الجانبية، وأيضا التوقعات المستقبلية لهذه الحالة. والاتصال بين المريض ومقدمي الرعاية الطبية يمنع سوء الفهم ويعزز العلاقة الحميمة ويقلل نسبة القلق والغضب التي قد يعاني منها بعض المرضى. كما أن تواصلك مع أسرتك وأصدقائك يشعرك بالدعم والمؤازة وهي من العوامل الهامة في العلاج والشفاء.

6. تثقيف نفسك
العلم سلاح فعال. إن الإطلاع والمعرفة حول الأمراض يفيد المرضى من ناحية التقليل والوقاية من المضاعفات المبكرة. والقيام بنوع من البحث عن طريق "الانترنت" والمواقع العالمية للأمراض تشكل ثروة معرفية للمرضى في جميع أنحاء العالم وتؤدي الى إتخاذ قرارات صائبة.ومن ناحية أخرى فان المعرفة والتعلم الذاتي يشعر الفرد بالقوة والسيطرة وتجعله شريكا في العملية العلاجية.

7. نظم نفسك
إن تحديد الأولويات للانشطة اليومية وتنظيم الوقت، وكسر الأهداف الطويلة الأمد الى أهداف مترابطة قصيرة الأمد، تسمح للانسان بتحقيق أهدافه في خطوات صغيرة وسهلة مع تفادي الضغوطات. ويتطلب تنظيم النفس القابلية والمرونة.
 
8. الفكاهة والإبداع
إن الفكاهة و والإبداع مثل تبادل النكات والفكاهة أو مشاهدة أفلام مضحكة أو حتى مشاهدة الرسوم المتحركة أ قراءة الكتب والأشعار والرسم مفيدة للنفس والجسد.وهي لازمة لمساعدتنا على وضع الامور في نصابها والخروج من السلبية، وتعمل على تحسين المزاج وجعل الحياة أقل عبئا وأكثر قابلية للإدارة.
9. العلاقات تغذي النفس
كل شخص يحتاج الحب والدعم خصوصا الذين يعانون من أمراض مزمنة. وهإن العلاقات الدافئة تساعد المريض على تقبل المرض والتكيف معه و مواجهته. ليس هناك شيء أكثر من المحبة والوفاء تتمناه النفس البشرية.

10. الحد من التوتر
لا يمكن العيش بدون توتر وقلق، حتى أن القليل من القلق مفيد للانسان، ولكن ليس الى حد إثقال النفس بالهموم والسلبية الشبه دائمة.  البساطة والتمتع بالموجود والأشياء البسيطة في الحياة، والايجابية والتفائل من الصفات التي تؤثر على قدرة الانسان لمواجهة "عصر القلق"، كما أن فنيات الاسترخاء والتدليك والسفر والتواصل يعزز القدرة على التجديد.
لا بد لنا جميعا من التيقظ لمشاكل الصحة النفسية التي تصيب اللذين يعانون من أمراض بدنية مزمنة، كما يجب توفير خدمات الرعاية الصحية للمرضى النفسيين وذلك في إطار رعاية متكاملة ومستمرة.




4. القيام بدور نشط في مجال الرعاية الصحية الخاص بكيجب أن تلعب دورا محوريا في العلاج والرعاية الصحية الخاص بك، وتتخلى عن دور المتلقي السلبي للرعاية الطبية. وهذا يتطلب منك الشراكة والتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية.
3. التغذية الروحية
تغذية روحك هي بنفس أهمية تغذية معدتك. مارس التغذية الروحية بما تراه مناسبا وباقتناع ذاتي مثل الصلاة، والتأمل، والمشي، واليوغا، والتواصل مع الطبيعة والموسيقى والفن والكتابة ، أوتكوين علاقات ذات مغزى عميق تعطي بعدا لحياتك يتجاوز نفسك، وهذه جميعها تعتبر مصادر كبيرة للغذاء الروحي.
2. ممارسة الرياضة بواقعية
تعد ممارسة الرياضة أمر بالغ الأهمية للجسم والعقل والروح. وهي تؤدي الى تحسينات رائعة في المزاج وتسكن الآلام بسبب المواد الطبيعية التي يفرزها الجسم خلال الرياضة مثل الأندورفين. وتحد الرياضة من أمراض القلب ، وتساعد على بناء العظام والعضلات والمحافظة على الوزن. وتعتبرالرياضة طريقة ممتازة لتخفيف الاكتئاب والغضب والتوتر والقلق، وتعزز تقدير الذات والثقة بالنفس لدى الفرد.إن ممارسة الرياضة بشكل منتظم يحسن مستويات الطاقة ، ويساعد على النوم بشكل أفضل وبعمق أكثر، ويقوي جهاز المناعة.

الجمعة، 24 ديسمبر 2010

محددات الكفاءة المهنية للتعامل مع القضايا الدينية و الروحانية في الإرشاد النفسي

محددات الكفاءة المهنية  للتعامل مع القضايا الدينية و الروحانية في الإرشاد النفسي
(تمت المراجعة والموافقة عليها : 2009/5/5. حقوق الطبع والنشر 5/5/09)
أقرت من قبل الجمعية الأمريكية للإرشاد النفسي "الكفاءات الروحانية"

الثقافة والنظور الشمولي
1. يكون المرشد  النفسي قادر على وصف أوجه التشابه والاختلاف بين الدين والروحانية ، بما في ذلك الديانات الكبرى في العالم ، والنظم الروحانية المختلفة ، والتمرد، والإلحاد.
2. يعترف المرشد  النفسي بأن معتقدات العميل (أو عدم وجود معتقدات لديه) حول الدين و/ أو الروحانية محوري في نظرته للعالم  ويمكن أن يؤثر على أدائه النفسي والاجتماعي.

الإستبصار الذاتي للمرشد
3. يقوم المرشد  النفسي بالإستكشاف النشط لاتجاهاته ومعتقداته وقيمه الدينية و/أو الروحانية.
4. يقوم المرشد  النفسي باستمرار بتقييم تأثير قيمه الخاصة ومعتقداته الدينية أوالروحانية على العميل وعملية الإرشاد النفسي.
5. يدرك المرشد  النفسي حدود فهمه لمنظور العميل الديني أوالروحاني ، ويعرف المصادر والمراجع الدينية و/أوالروحانية  التي يمكن أن يرشد إليها العميل للتشاور والدعم والمساندة.

الإنسان والنمو الروحاني
6. يكون المرشد  النفسي قادرا على وصف وتطبيق نماذج مختلفة من نظريات النمو الديني و/أو الروحاني وعلاقتها بمراحل النمو النفسي للإنسان.
التواصل
7. يستجيب المرشد  للبوح الديني و/ أو الروحانية للعميل بتقبل وحساسية.
8. يستخدم المرشد  النفسي المفاهيم الدينيه و/ أو الروحانية التي تنسجم مع معتقدات العميل ومنظوره الديني  و/أو الروحاني وتجد قبولا من العميل.
9. يكون المرشد  النفسي متنبها ومدركا للموضوعات الدينية و/ أو الروحية التي يطرحها العميل في سياق الكلام والبوح، ويكون قادرا على تفعيلها واستخدامها مع العميل إذا وجد أنها ذات صلة أو قيمة علاجية.
تقييم
10. يسعى المرشد  النفسي خلال مرحلة المقابلة والتقييم  الأولي إلى فهم المنظور الديني و/أو الروحي عبر جمع المعلومات من العميل نفسه أو مصادر أخرى.
التشخيص والعلاج
11. يدرك المرشد  النفسي خلا ل مرحلة التشخيص بأن المنظور الديني  و/أو الروحاني للعميل يمكنه  أ) أن يعزز الرفاه والتعافي لدى العميل، (ب) قد يكون عاملا مساهما في مشاكل العميل، (ج) قد يؤدي الى تفاقم الأعراض.
12. يحدد المرشد  النفسي أهدافا علاجية مع العميل تنسجم مع منظوره الديني  و/أو الروحاني.
13. يكون المرشد  النفسي قادرا على أ) تعديل التقنيات العلاجية لتشمل المنظور الديني  و/أو الروحاني للعميل ، و(ب) الاستفادة  من المنظور الديني  و/أو الروحاني للعميل كتقنيات عندما يكون ذلك مناسبا ومقبولا من وجهة نظر العميل.
14. يكون المرشد  النفسي قادرا على تطبيق النظريات العلاجية والبحوث العلمية الحديثة التي تدعم إدراج المنظور الديني  و/أو الروحاني للعميل في العملية الإرشادية.


Welcome أهلا وسهلا

This is a blog to share insights, experiences, challenges, hopes, views and other issues related to our psychological life and practice. 

Psychology is not only an academic and professional specialty, it is also a concept that all human beings experience continuously in their lives.  It is what makes us creative, obnoxious, adventures, serious, successful, loving, and needy and all our other conditions. Psychology describes the state of our inner life that makes us the unique person that we are.

Although mostly focused on an individual's inner thoughts and feelings, psychology can not be viewed in isolation of politics, economy, religion, society, and the law.

هذه المدونة تهدف الى تبادل الآراء والأفكار و التحديات والتطلعات ذات الإرتباط بعلم النفس وممارسته.
إن علم النفس يتعدى كونه مادة أكاديمية وممارسة عيادية، لأن علم النفس واقع نعيشه جميعا بشكل يومي باستمرار. إن علم النفس يصف حالاتنا الداخلية التي تجعلنا مبتكرين أومبدعين أومرحين أوناجحين أوعنيفين وغيرها مما يميزنا كأفراد. كما أن علم النفس في الوقت ذاته لا يمكن أن يفهم بمعزل عن حياتنا السياسية والإقتصادية والدينية و الإجتماعية والقانونية.